محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

140

الفوائد المدنية والشواهد المكية

أخذوا أحاديث كتبهم من تلك الأُصول من غير اختلاط بينها وبين ما ليس بصحيح * فنقول : ذكر رئيس الطائفة ( قدس سره ) في أوائل كتاب الاستبصار مشيراً إلى الأخبار المسطورة في الأُصول المعروفة بين أصحاب الأئمّة ( عليهم السلام ) الّتي كانت مرجعاً لهم في عقائدهم وأعمالهم ، وانعقد إجماعهم على صحّة كلّها ، بقرينة دلالة آخر كلامه على ذلك وتصريحه في كتاب العدّة ( 1 ) وتصريح المحقّق الحلّي في أُصوله ( 2 ) بذلك : اعلم أنّ الأخبار على ضربين : متواتر ، وغير متواتر فالمتواتر منه ما أوجب العلم ، فما هذا سبيله يجب العمل به من غير توقّع شيء ينضاف إليه ولا أمر يقوى به ولا يرجّح به على غيره . وما يجري هذا المجرى لا يقع فيه التعارض ولا التضادّ

--> ( 1 ) عدّة الأصول 1 : 126 . ( 2 ) معارج الأُصول : 147 .